أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالدخول
:˚ஐ˚◦{ <السلام عليكم , عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة منتَدَاكمً يُرَحبُ بكـُمً .. إنً كنتَ تَرغَب في الإنظمَامً إلى أسًرَة المنتَدَى سَنتَشَرَفُ بتَسًجيلَكَ .. فَمرُحَبا بالزَائرينَ , وَ العَابرينَ , وَ الأصدقَاء , واَ لأعضَاءَ , بالطَيبينَ وَ الطَيبَات .. وَ بكًل مَن يَثًرَى , أوً تَثُرَى المًنتَدَى بالحِوَارً , وَ المُنَاقَشةَ , وَ المسَاهَمَاتً المُفيدَةَ .. فَلَيًسَ للبُخَلاَء بالمَعرفَة مَكَانُُ هُنَا..سَاهمَ / سَاهٍمي بكَلمَة طَيبَة , أوً مَقَالً , أوً لَوًحَة , أوً قَصيدَة , أوً فِكرَة , أوً رَأي , أوً خْبرَة تَدفَعً حَيَاتُنَا للأمَامً ... تحيَآت إدَارَة منتَدَى اعدادية زاوية البئر :) ♥️}◦˚ஐ˚
بحـث
 
 

نتائج البحث
 

 


Rechercher بحث متقدم
:

اعلان هام

المواضيع الأخيرة
»  العودة الى التجسد حقيقة أم وهم؟!... وهل تكفي حياة واحدة لنا على الأرض؟!
الأحد 4 يناير - 23:29:17 من طرف المشرف العام للمنتدى

»  الامتحان الموحد المحلي في مادة الاجتماعيات-دورة يناير 2014
الأحد 4 يناير - 23:21:51 من طرف المشرف العام للمنتدى

» مُساهمةموضوع: الامتحان الموحد المحلي في مادة الاجتماعيات
السبت 3 يناير - 3:39:29 من طرف المشرف العام للمنتدى

» رونالدو غير سعيد في المغرب
السبت 20 ديسمبر - 6:50:40 من طرف المشرف العام للمنتدى

» الملك يعطي تعليماته للتحقيق في قضية أوزين
السبت 20 ديسمبر - 6:46:04 من طرف المشرف العام للمنتدى

» الملك يعطي تعليماته للتحقيق في قضية أوزين
السبت 20 ديسمبر - 6:41:06 من طرف المشرف العام للمنتدى

» حقيقة فيديو الاستاذة التي تحاول الايقاع بزميلها
الأحد 7 ديسمبر - 7:05:55 من طرف dadspress

» الضفة الشرقية لوادي دادس في عزلة تامة.‎
الخميس 27 نوفمبر - 21:35:28 من طرف hakim rahaoui

» الأدلة والبراهين على مشروعية الزواج المبكر
الثلاثاء 25 نوفمبر - 3:04:42 من طرف hakim rahaoui

» نظرة الإسلام للتعايش مع غير المسلمين
الثلاثاء 25 نوفمبر - 2:33:39 من طرف hakim rahaoui

» تنغير دَ تَلّا.. أَمُوضِينْ إِكَّا أَفُوسْ
السبت 22 نوفمبر - 0:46:39 من طرف dadspress

» عرض لأبرز عناوين الجرائد المغربية الصادرة اليوم الخميس 13 نونبر 2014
السبت 15 نوفمبر - 0:26:38 من طرف dadspress

» فلة: الحكومة الجزائرية حولتني لـ"صعلوكة"
السبت 8 نوفمبر - 1:00:13 من طرف المشرف العام للمنتدى

» ما قد يضيع الصحراء ليس الانفصال بل الفساد الفساد المستشري الذي عجزت الدولة مواجهته
السبت 8 نوفمبر - 0:41:57 من طرف المشرف العام للمنتدى

» في اطار محاربة الفساد : وزراء بنكيران يجددون سياراتهم الفاخرة بمبلغ كلف خزينة الدولة 3 ملايير و276 مليون سنتيم
الجمعة 7 نوفمبر - 23:56:24 من طرف المشرف العام للمنتدى

» la nominalisation
الجمعة 7 نوفمبر - 22:23:18 من طرف المشرف العام للمنتدى

» سخرية التاريخ: "داعش" ينسف الخريطة لاستدراج التقسيم
السبت 1 نوفمبر - 6:09:10 من طرف المشرف العام للمنتدى

»  إنفراد. فضايح صندوق الايداع والتدبير
السبت 1 نوفمبر - 5:39:16 من طرف dadspress

» "فيسبوك" يوضح أسباب توقيف عبارة "استغفر الله العظيم"
الخميس 30 أكتوبر - 0:20:35 من طرف dadspress

» من الاخوان الى القاعدة الى داعش
الأربعاء 29 أكتوبر - 22:37:02 من طرف dadspress

» من الاخوان الى القاعدة الى داعش
الأربعاء 29 أكتوبر - 22:36:57 من طرف dadspress

» احتجاجاً على موتكَ بداخلي ..
الأربعاء 29 أكتوبر - 22:33:51 من طرف dadspress

» افتراضي "إيبولا" يطرق أبواب الجزائر
السبت 25 أكتوبر - 19:42:54 من طرف dadspress

»  رشيـــــد نينــــــي يفضــــــح حزب العدالــــــة و التنميـــــة و نقابته في مقال تحــــت عنوان " بنكيران والتعليم أنا وحدي نضوي البلاد (2/1) "
الأربعاء 15 أكتوبر - 7:50:02 من طرف مراقب المنتدى

»  حكُومَة العدالة و التنمية " التي رفعت شعار محاربة الفساد و الاستبداد " عـــوض محاسبـــة المسؤولين عـــن افلاس صناديـــق التقاعــــد تصـــر علـــى فـــرض الثالوث الملعون الـــذي جاء به مشروع الاصــــلاح على الموظفين
الأربعاء 15 أكتوبر - 7:46:44 من طرف مراقب المنتدى

»  عزيمان: خارطــــــة إصـــــــلاح التعليــــــم ستعرض علــــــى الملك فــــــــي بداية 2015
الأربعاء 15 أكتوبر - 7:44:20 من طرف مراقب المنتدى

»  الداودي يبحــــث عـــن إحــــداث جامعات ليليــــة لرجال التعليــــــم والموظفيـــــن
الأربعاء 15 أكتوبر - 7:40:32 من طرف المشرف العام للمنتدى

»  المرأة مابين المطالب الحقوقية والمكتسبات الإنسانية ....
الثلاثاء 14 أكتوبر - 22:13:24 من طرف المشرف العام للمنتدى

» فغدا موعدها مع السعادة
الثلاثاء 14 أكتوبر - 22:10:15 من طرف المشرف العام للمنتدى

» لحظـــــة كــــاذبة
الثلاثاء 14 أكتوبر - 22:07:43 من طرف المشرف العام للمنتدى

» الحب القاتل
الثلاثاء 14 أكتوبر - 22:05:44 من طرف المشرف العام للمنتدى

» ومازال الوقت مبكرا
الثلاثاء 14 أكتوبر - 22:03:35 من طرف المشرف العام للمنتدى

» الانتقــــــــــــام ....!!!!
الثلاثاء 14 أكتوبر - 22:01:22 من طرف المشرف العام للمنتدى

» Alexander Graham Bell
الأحد 5 أكتوبر - 0:08:45 من طرف hakim rahaoui

»  رشيد نيني يكشف المستور في مقال تحت عنــــوان " ما حلى إفران ما حلى جمالو" و يتحدث عـــن " سياسة التقشف لحكومة العدالة و التنمية شي ياكل وشي يشوف"
الإثنين 22 سبتمبر - 23:10:11 من طرف المشرف العام للمنتدى

»  حجـــــز كتاب مدرســــي يحتوي علـــى خريطـــــة المغرب مبتـــــــورة
الإثنين 22 سبتمبر - 22:52:13 من طرف المشرف العام للمنتدى

»  عـــــرض لأبرز عناويـــــن الصحــــــف الصادرة اليـــــــوم الاثنين 22 شتنبر 2014
الإثنين 22 سبتمبر - 22:46:48 من طرف المشرف العام للمنتدى

»  مــــع كثرة الشائعات و الاقاويـــــل اليكــــــم تاريــــخ الرجـــــوع للساعـــــة العاديــــــة بالمغرب
الإثنين 22 سبتمبر - 22:43:40 من طرف المشرف العام للمنتدى

»  منـــــع استكمال الدراســـــة فـــي الجامعات.. فــــعلها الداودي و حكومة العدالة و التنمية و ظــــلمنا بلمختار
الإثنين 22 سبتمبر - 22:41:10 من طرف المشرف العام للمنتدى

» تهانينا .... انتصرت غزة .... تهانينا
السبت 20 سبتمبر - 1:17:54 من طرف المشرف العام للمنتدى

»  grammaire aidenet Accord participe passé avec AVOIR
الخميس 18 سبتمبر - 21:29:07 من طرف hakim rahaoui

»  Terminaisons du participe passé
الخميس 18 سبتمبر - 20:58:46 من طرف hakim rahaoui

» الإحصاء العام، لماذا…ولمن…وما هي أهدافه… ؟
الثلاثاء 9 سبتمبر - 22:20:41 من طرف hakim rahaoui

» مبادرة ممتازة! مريم بورحيل (اعلى نقطة في الباكالوريا بفرنسا) تحصل على وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الاولى
الثلاثاء 2 سبتمبر - 21:45:28 من طرف hakim rahaoui

» الدخول المدرسي
الثلاثاء 2 سبتمبر - 21:26:31 من طرف hakim rahaoui

» عصر الأنوار :الفكر الأنجليزي والفكر الفرنسي
السبت 9 أغسطس - 23:53:38 من طرف hakim rahaoui

» المد الإسلامي وبداية التدخل الأوروبي
السبت 9 أغسطس - 23:52:14 من طرف hakim rahaoui

» تصاعد الضغوط الأوربية على العالم الإسلامي
السبت 9 أغسطس - 23:51:05 من طرف hakim rahaoui

» انطلاقة الثورة الصناعية : التطور التقني،الإنعكاسات على البنية الإجتماعية
السبت 9 أغسطس - 23:48:43 من طرف hakim rahaoui

» التحولات الفكرية والعلمية والفنية :الحركة الإنسية
السبت 9 أغسطس - 23:47:33 من طرف hakim rahaoui

» التعبير و الإنشاء:مهارة الربط بين الأفكار
الثلاثاء 5 أغسطس - 0:33:09 من طرف hakim rahaoui

» مفهوم الفن
الثلاثاء 5 أغسطس - 0:30:31 من طرف hakim rahaoui

» مفهوم التقنية والعلم
الثلاثاء 5 أغسطس - 0:28:58 من طرف hakim rahaoui

» مفهوم الوعي و اللاوعي
الثلاثاء 5 أغسطس - 0:27:39 من طرف hakim rahaoui

» ملف العولمة و التحديات الراهنة
الثلاثاء 5 أغسطس - 0:24:49 من طرف hakim rahaoui

» نظام الحماية بالمغرب و الإستغلال الإستعماري
الثلاثاء 5 أغسطس - 0:23:30 من طرف hakim rahaoui

» أوربا من نهاية الحرب العالمية الأولى إلى أزمة 1929م
الثلاثاء 5 أغسطس - 0:21:50 من طرف hakim rahaoui

» اليقظة الفكرية بالمشرق العربي
الثلاثاء 5 أغسطس - 0:20:23 من طرف hakim rahaoui

» نضال المغرب من أجل تحقيق الإستقلال و استكمال الوحدة الترابية
الثلاثاء 5 أغسطس - 0:18:44 من طرف hakim rahaoui

» الحرب العالمية الثانية <الأسباب و النتائج
الثلاثاء 5 أغسطس - 0:17:19 من طرف hakim rahaoui

» الضغوط الإستعمارية على المغرب و محاولات الإصلاح
الثلاثاء 5 أغسطس - 0:15:24 من طرف hakim rahaoui

»  التنافس الإمبريالي و اندلاع الحرب العالمية الأولى
الثلاثاء 5 أغسطس - 0:13:31 من طرف hakim rahaoui

» المجزوءة الاولى : العولمة: المفهوم، الآليات والفاعلون
الإثنين 4 أغسطس - 23:22:15 من طرف hakim rahaoui

» البرازيل : نمو اقتصادي و استمرار التفاوتات في التنمية البشرية
الإثنين 4 أغسطس - 23:19:20 من طرف hakim rahaoui

» اليابان : قوة تجارية كبرى
الإثنين 4 أغسطس - 23:17:36 من طرف hakim rahaoui

» الإتحاد الأوربي نحو اندماج شامل
الإثنين 4 أغسطس - 23:16:24 من طرف hakim rahaoui

» المجزوءة الاولى : تفاوت النمو بين الشمال والجنوب
الإثنين 4 أغسطس - 23:14:45 من طرف hakim rahaoui

» دول جنوب شرق آسيا: قطب اقتصادي في تطور متصاعد
الإثنين 4 أغسطس - 23:13:12 من طرف hakim rahaoui

» المجزوءة الاولى : تنظيم المجال العالمي في إطار العولمة
الإثنين 4 أغسطس - 23:11:40 من طرف hakim rahaoui

» كوريا الجنوبية : نموذج لبلد حديث النمو الإقتصادي
الإثنين 4 أغسطس - 23:10:21 من طرف hakim rahaoui

» الصين : قوة اقتصادية صاعدة
الإثنين 4 أغسطس - 23:08:43 من طرف hakim rahaoui

» فـرنســـا : قوة فلاحية وصناعية كبرى في الإتحاد الأوربي
الإثنين 4 أغسطس - 23:07:29 من طرف hakim rahaoui

» مجموعة أمريكا الشمالية للتبادل الحر والاندماج الجهوي
الإثنين 4 أغسطس - 23:05:59 من طرف hakim rahaoui

» الولايات المتحدة الأمريكية قوة إقتصادية عظمى
الإثنين 4 أغسطس - 23:04:38 من طرف hakim rahaoui

» عملية نوعية للمقاومة برفح وأنباء عن خطف جندي
الجمعة 1 أغسطس - 22:37:14 من طرف المشرف العام للمنتدى

» adjectifs possessifs
الإثنين 28 يوليو - 2:25:32 من طرف hakim rahaoui

»  La forme pronominale
الإثنين 28 يوليو - 2:23:07 من طرف hakim rahaoui

» la forme pronominale
الإثنين 28 يوليو - 2:21:27 من طرف hakim rahaoui

» les prépositions
الإثنين 28 يوليو - 2:20:10 من طرف hakim rahaoui

» les adverbes
الإثنين 28 يوليو - 2:18:14 من طرف hakim rahaoui

» la construction verbale 3
الإثنين 28 يوليو - 2:15:41 من طرف hakim rahaoui

» la construction verbale 1
الإثنين 28 يوليو - 2:13:37 من طرف hakim rahaoui

» accord de l'tifadjec
الإثنين 28 يوليو - 2:12:18 من طرف hakim rahaoui

» deux verbes qui se suivent
الأحد 27 يوليو - 21:35:35 من طرف hakim rahaoui

» la conjugaison 2
الأحد 27 يوليو - 21:32:57 من طرف hakim rahaoui

» les pronoms complément
الأحد 27 يوليو - 21:31:18 من طرف hakim rahaoui

» الدورة الثانية : ملف حول المقاومة المغربية
الخميس 24 يوليو - 19:15:09 من طرف hakim rahaoui

» الدورة الثانية : المغرب: الكفاح من أجل الإستقلال
الخميس 24 يوليو - 19:13:29 من طرف hakim rahaoui

» الدورة الثانية : القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي
الخميس 24 يوليو - 19:11:04 من طرف hakim rahaoui

» الدورة الأولى : أزمة 1929 : الأسباب – المظاهر- النتائج
الخميس 24 يوليو - 19:09:17 من طرف hakim rahaoui

المواضيع الأكثر شعبية
أشكال الماء في الطبيعة
تلخيص دروس الإجتماعيات أولى باك
ملخصات دروس التاريخ خاصة بتلاميذ السنة الثالثة إعدادي (الدورة الأولى)
بعض الأمراض الناتجة عن تلوث الهواء و الماء
الامتحان الجهوي الموحد في مادة الفيزياء والكيمياء لنيل شهادة السلك الاعدادي يونيو 2012 (جهة تطوان طنجة
تصريف الفعل : السالم و المهموز و المضعّف
الامتحان الجهوي الموحد في مادة الاجتماعيات لنيل شهادة السلك الاعدادي يونيو 2012 (جهة الدارالبيضاء الكبرى)
الامتحان الجهوي الموحد في مادة علوم الحياة والأرض لنيل شهادة السلك الاعدادي يونيو 2012 (جهة سوس ماسة درعة)
ملخصات دروس التربية على المواطنة
22 إمتحان جهوي و تجريبي مع تصحيح لمادة اللغة العربية لشعب العلمية و التقنية
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 75 بتاريخ الأربعاء 18 أبريل - 2:19:47
تصويت
هل سبق ان درست في اعدادية زاوية البئر ؟
 نعم
 لا
 اعتقد
استعرض النتائج
اخر الاخبار
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك
مسابقة

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
hakim rahaoui - 1522
 
حمزة والزين - 1502
 
المشرف العام للمنتدى - 1421
 
mohmad oulmourif - 955
 
rahaoui_hakim - 464
 
مراقب المنتدى - 334
 
عبد الصمد محسن الدين - 307
 
boudouj mustafa - 304
 
said bouri - 295
 
عاشق الصمت - 182
 
امتحانات جهوية موحدة
تابعونا على الفايسبوك

انت الزائر رقــــــــــم

شاطر | 
 

 الدرس الفلسفي والأشكلة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشرف العام للمنتدى
استاذ مادة الاجتماعيات
استاذ مادة الاجتماعيات
avatar

ذكر



دعــاء دعــاء :
مشآرڪآتي : 1421
نقاط : 8344
التقييم : 114
تاريخ التسجيل: : 31/03/2011
العمر : 34
مَدينتے مَدينتے : الجــنوب الشرقي

مُساهمةموضوع: الدرس الفلسفي والأشكلة.   السبت 5 أكتوبر - 10:44:07

الدرس الفلسفي والأشكلة.
نقدم ورقة من إنجاز الفريق التربوي لأكاديمية بني ملال سابقا، وذلك خلال أواسط التسعينات. وهو بالمناسبة بحث مرتبط بمفهوم " الموضوعة " في المقرر الفلسفي السابق ولكن لازالت راهنيته بحجة التقاطع الدلالي بين الموضوعة والمفهوم..
وفي نفس الوقت نُطلع المدرسن الجدد بالخصوص على طريقة اشتغال الفرق التربوية في إعداد الملفات، ويالتالي موضوع أشكلة الدروس كان هاجس وسيظل كل مدرسي الفلسفة.
وأرجو أن يقدم أعضاء المنتدى أبحاثا تتعلق بأشكلة الدرس الفلسفي لإغناء ممارساتنا الفصلية.
1- تقديم: إن أول سؤال يُثار في هذا الإطار وهو ما المقصود بتحليل الموضوعة، وما الموضوعة المُحلّلة؟ وأية منزلة تحتلها الأشكلة في هذا التحليل؟
إن الموضوعة المحللة هي المفهوم بعد أن يتم فحصها – الموضوعة- ونقدها وإخراجها من كثرتها الحسية والمعطاة، أو تطهيرها من التصور المظهري لها. فتحليل الموضوعة كما يرى Jean Poirier ليس فقط تفكيكها إلى مجموعة من العناصر أو المكونات بل اتخاذها كوسيلة للإيضاح والبيان بتحقيق تعريفات لها: لأنها تكون مغطاة أو مطوي عليها في صور أولية، وهذا ما يجعل من تحليلها عملا فكريا ومجردا.
إن هذا التحويل الذي تخضع له الموضوعة هو ما يبرر منزلة الاستفهام الفلسفي كطريق لإعادة البناء النقدية لها، وتلمّس مضامينها ومعانيها، وذلك بتجميع دلالاتها المختلفة وهذا ما يسمى بالبعد العلائقي الموجود بين عناصرها، والغرض من هذا التجميع أو الربط بين العناصر هو من أجل إبراز حمولتها المعرفية أو قيمتها المفهومية، وهل هي مفهوم خالص، وكما يرى"بينا رويز" بأن المفهوم هو موضوعة نظرية ذات قيمة موحدة وتفسيرية.
إن هذا التحويل دال على ثراء المفهوم الفلسفي، لأن الموضوعة تمتد عبر جسم من الموضوعات، لهذا فهي غير معزولة في علاقتها بالمفهوم، لأن وظيفة المفهوم الإجرائية تجعل منه جامعا، وهو حدّ لهذا الجسم داخل فضاء نظري خاص وغير منفصل عن مكونه الواقعي التاريخي. وهذه العلاقات المعرفية والواقعية لا يتم إظهار قوتها إلاّ بفعل الأشكلة problématisation ، والتي تُشكل المفهمة مقدمتها أو مدخلا لها ، بحيث إن التحديد المفاهيمي ومختلف التعريفات والإيضاحات هي خطوات أولية لتفكير ذي خاصية تساؤلية. فلا وجود لأشكلة من فراغ، بل داخل إطار نظري محدد بمفاهيمه ولغته. فبناء السؤال هو تحديد للمشكل، كما أن المفهوم هو تحديد للمجال النظري للخطاب. فما المكانة الفلسفية للأشكلة ، وأية آلية يتم استثمارها في البناء الإشكالي؟ وأية وضعيات معرفية مرافقة لها ديداكتيكيا؟

2- الأشكلة وحقل الاستفهام.
إن المنزلة البيداغوجية للأشكلة ملازمة لحقل الاستفهام، وهذا ما يدفع إلى البحث في الفارق بين الإشكالية والمشكل.
يرى بينا رويز بأن الإشكالية تغطي مظاهر مختلفة وهي:
1- تعني بشكل عام مجموع المشاكل الممكن طرحها والمتعلقة بهذا الميدان أو ذاك من التأمل.
2- 2- تؤدي إلى الطريقة التي يتم بها تكوين مجموعة من الأسئلة المكونة للاستفهام.
3- 3- تحدد طريقة طرح الإشكالات من خلال الشروط الإيديولوجية السائدة في مرحلة معينة من خلال مجموع التمثلات العقلية الخاصة بهذه المرحلة .
4- إن الطرح الإشكالي للموضوعة هو في تحديد مجال للتفكير وموضوع للاستفهام ، وذلك برسم حدود المساءلة وموضوع السؤال ، وهذا الفعل هو بناء للمشكل برصد حقله، لكن معالجته تتطلب أشكلة أي رؤية نقدية لما تم بناؤه وهذا ما يؤدي إلى التساؤل التالي: ما هي الأسس الفلسفية والنظرية للأشكلة؟
إن الفضاء النظري الفلسفي تتحدد أسسه ضمن مبحث الإشكال " Problématologie " . فهذا الأخير هو مُساءلة جذرية وتفكير في السؤال ذاته أو مُساءلته، ولهذا فهو تطهير للإشكال ورسم لحدوده. ويري " ميشال مايير " بأن مبحث الإشكال تبلور كنقيض لمبحث القضايا، وهذا الأخير تشكّل أساسه ضمن حدود معينة للمساءلة، فهو إنتاج للجواب بتحويله إلى قضية proposition ، أي أنه إثباتي وتبريري. في هذا الاتجاه تتحدّد وظيفة الجواب الفلسفي في مبحث القضايا، كحل قضوي إثباتي تأكيدي. بهذا المعنى نكون –في نظر ميشال مايير – أمام نموذج مُخالف للأشكلة، وفي الوقت ذاته أمام نوعين من التعقّل:
الأول ، يرتكز على النموذج القضوي للعقل " le modèle propositionnel du logos " ، والثاني شيء مخالف في جوهره للمساءلة أو أشكلة الخطاب.
إن النموذج الأول – في نظر مايير – تبلور مع أفلاطون وأرسطو، واستمر إلى المرحلة الحداثوية مع ديكارت، وقد تحكمت فيه استراتيجة فلسفية، وهي معالجة القضايا النظرية وإثباتها دون مُساءلة السؤال مما نتج عنه إثبات وتأكيد لحقيقة حاملة ليقين ، والخلفية الثاوية وراء هذا الهاجس القضوي هو التماهي بالروح العلمية مما جعل من الفلسفة العقلية مُختزلة لتساؤلاتها في اليقين العلمي والنموذج في ذلك هو القول البرهاني الذي ساد في الرياضيات، والغرض من ذلك هو تبرير حقائق الفلسفة الأولى ( القول الميتافيزيقي ) وإثباتها كيقين. فهذا التصور القضوي الاختزالي عرف اهتزازا وتصدعا مع موت الذاتية وتلاشيها، لأن تقدّم العلم في القرن 18 في نظر ميشال مايير، عمل على التنقيص من شمولية وكلية الفلسفة الأولى وأصبح من الممكن التفكير في أساس معايير التفلسف، وهذا ما دفع بالفلسفات النقدية إلى مواجهة مع أساسها، أو جعلت من ذاتها موضوعا للتفكير والنقد.
إن العودة للذات أو الأساس، هي لحظة ما بعد الكانطية، وهي الإعلان عن أشكلة للخطاب، بحيث أن القول الفلسفي أصبح أكثر إشكالية من ذي قبل، إنه إبعاد للاختزالية القضوية – الإثباتية، بتحويل السؤال ذاته إلى موضوع تفكير وتفلسف ونقد، مثال ذلك، السؤال الكانطي : لماذا نجح العلم وفشلت الميتافيزيق ؟ السؤال الهيدجري حول ماهية الميتافيزيقا: لماذا هناك وجود وليس عدم ؟ أطروحة النسيان، السؤال الفرويدي حول اللاعقل أو الباشلاري حول البداهة الديكارتية ( الابستمولوجية اللاديكارتية ).
إن القول الإشكالي في استراتيجيته النقدية يتخذ من الاستفهام منطلقه وذلك من خلال البحث عن أصول الأشكلة أو موطنها الحقيقي: فهل هو خارجها أم داخلها؟ فإذا استعدنا القلب الكانكطي- الكوبرنيكي ، فالمشاهد هو الذي يتحرك وليس الشمس. نقول إذن إن الاستفهام هو تشخيص لموطن الأشكلة في الداخل وليس في الخارج، بمعنى هي في السؤال ذاته أو ما وراءه،إنها مساءلة له وإعادة نقدية لوجوده، فبدون هذا الفحص يسقط النظر الفلسفي في بداهة السؤال- جواب. إنها علاقة التوحّد والتطابق بينهما ، وهو ما بلورته النزعة القضوية في بعدها الماهوي. يقول ميشال مايير :" فتبعا للمقاربة التي تعتمد مبحث الإشكال يكون الجواب أكثر سلبية، فليس هناك تقدما ولا تراكمات في الأجوبة كما هو الأمر في العلم لسبب بسيط وهو أن طبيعة الأجوبة مختلفة ولا يمكن اختزالها إلى القضوية."
إن النزعة القضوية- الإثباتية إلغاء وإقصاء للبحث في أصول الأشكلة، أو لما يسميه بينا رويز بميلاد المشكل.هكذا يكون الاستفهام الفلسفي في بعده النقدي يخدم استراتيجية البناء لا الإثبات، ويعمل على ممارية الاختلاف الممكن بين السؤال – جواب لا المطابقة القضوية – الأنطولوجية بينمها. فالجواب إيقاف لفعل التفلسف بينما الأشكلة تجعل من الجواب ذاته إشكاليا أي مناسبة لتجسيد حركية الاستفهام كترحال بين اللامفكر فيه والمفكر فيه بحثا عن العمق الذي لا قرار له ( ماركس – نيتشه- فرويد)فإثبات القرار هو تحويل للمبحوث عنه إلى هوية خالصة ونهائية، وإقصاء للنقيض الممكن وتحقيق للوحدة في كليانيتها، بينما الأشكلة اعتراف بحقل المفارقة إن التفلسف عبر الأشكلة ليس تساؤلا عفويا، بل بناء لفضاء من علاقات المعنى : إنه مع الرأي الاعتيادي بعد استثماره. وهذا ما يسميه مايير بالجذرية التي تلعب فيها المساءلة أداة للأشكلة، تمييزا بين الفلسفي واللافلسفي ، فالسؤال إذن هو الفضاء المناسب لبناء المشكل ( المُساءلة ) والأشكلة في أبعادها النظرية إظهار للمخفي والمحجوب، إنها كشف للمكبوت واللامفكر فيه. ويرى " بينا روييز ":" بأن الغرض من السؤال ليس تقديم إجابة بل في القدرة على إبراز ما يخفيه السؤال وذلك بأشكلته " فالأشكلة في مراميها المعرفية، هي أفق للكشف والإظهار، لأن السؤال في أحد جوانبه يكون حاجبا أو أداة للإخفاء، وهذا ما يجعل من الأشكلة إعادة نظر نقدية في السؤال ذاته بحثا عن منافذ ممكنة لغزو الموضوع، وهذه القدرة على تحويل السؤال إلى موضوع استفهام- أشكلة، يفتح أفقا آخر في التفكير وهو المقاربة الواقعية – التاريخية في المعالجة، لأن السؤال ذاته يرتبط بفضاء ثقافي محدد أو مجال تداولي متميز . بهذا المعنى تعمل الأشكلة على إظهار الحجب الداخلية والخارجية، الأولى ترتبط بطبيعة السؤال ومدى التصاقه بالموضوع، والثانية إعادة نظر في التأويلات الممكنة أو السائدة حول الموضوع.
إن الأساس الخفي والمستور في السؤال هم ما يجعل من الأشكلة بؤرة لتلمس المختلف في تعدديته. ولهذا فهي نظام محكم للأسئلة الفلسفية. يرى " بينا روييز " بأن الأسئلة :" تقوم ببناء منظم للمشكل وتفتح للفكر تعدد الإجابات الممكنة، لكن هذه التعددية ليست حسيّة المظهر كما يروّج لها السوفسطائيون ، بل تعددية المعنى والدلالة والتي يشكل المخفي أساسها."
فما المخفي حقيقة والذي تعمل الأشكلة على إظهاره؟ فالخفي من خاصيته أنه متعدد ومختلف، إنه المعاني في الغير القابلة للإثبات في دلالة أحادية، لأن الأشكلة في عمقها تتطلب تناصا أو تداخلا بين نصوص فلسفية. فلا أشكلة بدون إطلالة على نصوص متعددة أو على النص وهوامشه. وهذا ما تسعى البرامج الحالية للتدريس الفلسفي إنجازه. فهي تراهن على مكانة هذا الفعل: الأشكلة، بمنظور حداثوي يستلهم مكتسبات الفلسفة المعاصرة أو يتخذ منها أساسا للتفلسف، لأن الأمر يتعلق بتحليل الموضوعة المفهوم والنص.

الأشكلة وتحليل الموضوعة – المفهوم.

إن فعل التفلسف في البرامج الحالية للتدريس يتجه نحو مقاصد أكثر إجرائية تتمركز حول فعل المتعلم كذات جوهرها التفكير والاشتغال، وكجسد قادر على بلورة كفايات متعددة تتخذ من آليات التفتح الفلسفي طريق لإنتاج
ممارسات تعمل على تقدمه الفكري- الوجداني وهذا ما جعل من التدريس يراهن على وظيفة النص انطلاقا من أرضية فلسفية تستلهم إستراتيجية التفلسف المعاصر كموقف وكممارسة في التحليل. بهذا المعنى تأتي أهمية بناء المفهوم والأشكلة والحجاج كوضعيات ديداكتيكية في المعالجة. فالنص الفلسفي هو إطار نظري عام ملازم للتفلسف، فهو مرجعيته الفكرية كما أن العمق الفلسفي لا يتجذر إلا بممارسة الإشكال الفلسفي وبالمساءلة المتجددة أي بالقدرة على ربط التدريس الفلسفي بحاجيات المتعلم وبالراهنية ، وبالتالي جعله مواكبا لمستجدات التعليم الفلسفي عامة
فما دور الأشكلة في جعل التدريس الفلسفي أكثر راهنية وما مقومات هذه الراهنية.؟
إن نصوص التدريس بتعدديتها المعرفية وانفتاحاتها المختلفة، يلتقي فيها المعرفي والإيديولوجي والتراثي...إننا إذن أمام مرجعيات ومناهج ومقاربات متباينة، وهذا ما يجعل من الأشكلة أرضية لضمان إجرائية في التفكير والقراءة، فلا اشتغال فلسفي دون قول تساؤلي أو حقل للاستفهام، لأن خاصية التفلسف اليوم خضعت لتحولات مما جعل منه متمحورا حول قضايا جزئية من خلالها يتم الإطلالة على الكلي والشمولي. إن المعرفة المعاصرة بما أصابها من اهتزازات وتصدعات تحولت إلى مجموعة من الروابط العلائقية. هذا ما يجعل من النص حاملا في طياته لبنية معرفية خاصة تتشكّل من عناصر مرتبطة فيما بينها، يحددها الفضاء الثقافي للإشكال والأساس المعرفي للنص والذي يتميز بخاصيتين:متعدد وداخلي وبالتالي فهو مرجعية للتحليل، والتي تتجسد من خلال وسائط معرفية ديداكتيكية هي : المفهمة والأشكلة والحجاج.
إن أهمية البنية المعرفية للنص الفلسفي كأساس للاشتغال راجعة إلى كون النص لا يتعالى عن حقل الاستفهام في صيغته الإشكالية . ومما ينبغي الإشارة إليه هنا هو أن السؤال الفلسفي عرف نفس التحولات التي خضعت لها المعرفة الفلسفية، فهو أكثر إشكالية من ذي قبل ، إنه سؤال كاشف ونقدي ، أما صيغته التقليدية فارتبطت بأفق ماهوي ارتكز في أساسياته على الفكر المنطقي مما جعل من السؤال مُلتصقا بالمقولات، ومن هنا جاءت خاصيته الكلية والشمولية، بمثل " ما " و " أيّ " و " لم "..؟ أي كل ما يرتبط بالمقولات كمعرفة كلية بالموجود.
إن تحديث السؤال الفلسفي في الممارسة التدريسية ، هو العمل في أفق إستراتيجية الأشكلة، باعتباره الأداة الكاشفة والمستمرة للبنية المعرفية للنص.( كشف للعلاقات المتعددة بين عناصره) أو ما يسمى بالكشف عن اللامفكر فيه، هذا الأخير هو مسكن الأشكلة أو موضوع بناء إشكالي. فمع هيمنة الذاتية كان الخطاب يتخذ من الذات مرجعيته ، بينما نجد تحولات في الاستفهام الفلسفي في المعرفة المعاصرة، أي تعميق للإشكال بتحويله إلى موضوع أشكلة كما هو الأمر في " العقلنة " بالمعنى الفرويدي أو إرادة القوة مع نيتشه أو سياسة الحقيقة مع فوكو. فاستفهام هذه المعطيات على مستوى الممارسة يجعل من الأشكلة تدريسا يربط بين علائق متعددة – مرجعيات- يلتقي فيها الثقافي- الاجتماعي ، أما أفقها الديداكتيكي فهو إعادة النظر في العلاقة سؤال جواب، وهذا ما يسميه " ميشال طوزي" بإعادة البناء، كتجسيد لتعددية حقل الأجوبة( تقديم وجهات نظر متعددة باختلاف المرجعيات النصية)، أخذا بعين الاعتبار المتعلم الذي اعتاد البداهة والجواب الأحادي، والفائدة الفلسفية من إعادة البناء هاته هي القطيعة مع اللغة الاعتيادية والإجابة المتعجّلة.
إن ممارسة الأشكلة هي إمكانية اتخاذ وسيط بين الفكر والواقع، وذلك ببلورة وجهة نظر، وكما يرى باشلار، بأن "وجهة النظر هي التي تخلق الموضوع". فالموضوع المدروس هو مجال الأشكلة، إنه المفهوم المبني كموضوع للسؤال. فإذا كانت الأشكلة هي الهدف من التدريس، فإنها في الوقت ذاته خروج من الوضعية الإشكالية بتشخيص مكان الالتباس للغز، وهذا ما يستدعي فحصا للخطاب ذاته اعتمادا على أساليب الحجاج.بهذا المعنى تشكل ممارسة الأشكلة لحظة إنتاج الجواب الممكن والقابل للإثراء والتوسيع بدراسة المشكل ذاته والبحث عن تبريراته وبراهينه، وهكذا تكون الأشكلة تدريسيا إقرار بوضعية المفارقة بين وجهات النظر لا الإثبات والتأكيد، إنها تعويد المتعلم على قبول تعددية المعنى والدلالة، وفي هذا الاتجاه تأتي أهمية الديداكتيكية للحجاج كواسطة يقتنع من ممارستها المتعلم على الانزياح عن معتقداته وآرائه المسبقة.
إن تعددية المعنى والدلالة هو ما يجعل من الأشكلة مفارقة لوضعية الإحراج كما مارسه سقراط، فالأربورتيك يبقى سجين البداهة المتفق عليها ، ويتخذ من السؤال الماهوي ذاته والكلي هدفه بحثا عن الحقيقة من خلال وجهات نظر تحكمها مرجعية نصية معينة. وهذا ما يجعل السؤال أكثر محايثة للنص.
إن الأشكلة هي واسطة على تحويل مستمر للسؤال على انفتاحات علائقية مع نصوص مندرجة في وحدة معينة أو في الدرس عامة، لهذا فالممارسة الديداكتيكية للأشكلة تعمل على الربط بين قضايا وأفكار تبدو غريبة عن النص، لكتن تأسيسها الإشكالي يجعل منها ممارسة لفاعلية التفلسف- القدرة على الإنتاج. هكذا تتحول الأشكلة إلى فعل تركيبي بين أسئلة تحيل إلى أجوبة ممكنة حسب سياقات مختلفة، وهذا ما يتطلب ثقافة فلسفية لدى المتعلم. فلا أشكلة بدون ثقافة فلسفية، لأننا أمام وضعيات أو وسائط غير منفصلة فيما بينها من مفهمة وأشكلة وحجاج.
....إن الأشكلة ديداكتيكيا هي القدرة على جعل الأطروحة موضوع إشكال، أكثر راهنية، وهذا ما يضمن أيضا استمرارية المواقف الفلسفية ديداكتيكيا وحضورها في بعضها البعض بالرغم من من الفارق التاريخي بينها. ينتج عن هذا فائدة ديداكتيكية للأشكلة وهي ممارسة التناص أو التداخل بين النصوص من خلال علاقة الاتصال والانفصال.
فقلب اأفلاطونية – مثلا- مع نيتشه،هو أشكلة لمفهوم الحقيقة بالعمل على راهنيته. من هنا تأتي أهمية بناء المفهوم الفلسفي، لأن الأشكلة بناء مستمر له داخل النص، إنه مفهوم منحوت حسب وجهة نظر خاصة وحامل لدلالات مؤطرة في سياقها، وبناء المفهوم إشكاليا هو في صميمه إثبات لراهنية الخطاب، وهذا المطلب – الراهنية- هو ما بجعل الموضوعة/المفهوم وتحليلها حسب " ميشال طوزي" مؤطرين عبر ثلاثة أبعاد:
1- الواقع.
2- اللغة.
3- الفكر
إن هذه العلاقات تصبّ في انجاه واحد هو مدى صلاحية المفهوم وأهميته أو قابليته بأن يكون راهنيا . فمفهوم الحقيقة مثلا مع نيتشه هو إثبات لتحولات داخلية في نظام الاستفهام والذي جعل من هذا المفهوم الحقيقة أكثر إشكالية هو استحضار للأفلاطونية أو مساءلة لسؤالها مما نتج عنه قلب لها .






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://zawitilbir.his-forum.com
 
الدرس الفلسفي والأشكلة.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اعدادية زاوية البئر :: ۩۞۩القــراءة للجمــــيع۩۞۩ :: مواضيع متنوعة-
انتقل الى: